يا حريم السلطان جاسم العبيدي حريم السلطان وهذا الكهل يحمل اضلاعه لليالي احتفاءا بكن كم لهذا العاشق من امنيات كيف يخلدذاك الصبي الى النوم حين يدخلكن مخدعه وانتن تحملن كل الاماني الحسان تحملن كل شموع افراحكن واحزانكن ياحريم السلطان كيف تاوين في غرف النوم اوغرف الحزن تنتظرن الوصيفات حين ياتينكن بما لذ من ماكل وشراب كيف تؤبن هذا الزمان المعاق وتغرسن فيه وسائدكن جاهزضعفكن لهذا التلقي حاضر وقتكن لذاك الهروب فلا طعم للحب في حاويات البلاط ولا شيء يكشف ذاك الستار الذي نقش الليل اوجاعه في مرايا العذاب • ياحريم السلطان كل ليل تمر ملائكة الله بالغرف الباردة كل ليل تظل الحقائب جاهزة للرحيل لكن كل ليل يسترجع الصبح انفاسه بالانين ظننتن ان احتواء المواجع بالدبكات رهين بان تفتسمن الليالي معه العذارى تنشقن من ليلة في حمى صاحب الامر اصواتهن ظننتن ان الليالي تطول به وان الصباحات لن تات من دون اذن لكن وها نحن نبصم ما بين اعيننا بالمناديل وهي ترفرف والزغاريد تحتفي بسرايا السلاطين ترسم أهواءها عند كل صباح لتمسح ما مر من ليلها بالكلام المباح • ياحريم السلطان ستاتين لا شيء يمنعكن من تعب او حبور ستعرفن كيف تدور كؤوس الطلا في حجاب السرايا وتمنحن حرية الرقص بين الصبايا وتمنحن بوح القصائد وتشعلن ابخرة العود وتقضين ليلة شهد لم نعد نتساءل كم ليلة تحتويكن اذرعه خذن كل المساءات واحلمن بالعشق والامنيات كن نارا وبودقة في السرير بين تلك الوصيفات حين يجيء الامير والمحضيات يحملن بين يديه كؤوس الشراب وبوح النبيذ المعتق حين يدور براس الامير ومن ينتقي للفراش منكن كيف يقضي المساء وكيف ينام على جنب من وكيف تجسدن افكاركن بخلع الثياب وشوق الجسد • ياحريم السلطان ليس لكن من الحلم يوما يطول وليس له ملك قارون حين يقول هاهنا ينثر الليل اشواقه في الدروب وحين يترك كرسيه الذهبي وتاج الملوك يخلعه الجند اين تولين حين يترككن عرايا الثياب ويمضي باوهامه للعذاب تتناثر بين السرايا وجوهكن لتسالنه : اين تمضين في مثل تلك السويعات ايامكن انه خجل حين يصغي اليكن وهو يمارس لعبته في الرحيل سوف تاتي به الريح هل يتنبا صدقا : ليؤتى به الى حيث ما مال يوما تميل • الليالي ليست لكن انتعاشا وانتن تنشدن ليلا من الامنيات وشيئا من الوهم اي لذة لكن دون ان تحتمين به وانتن تكبحن اشواقكن تحت الشراشف وتملا اعينكن تلك الدموع اي دموع تلك التي حفرت في ماقيكن نهرا لها اتاتين كل صباح تسلمن اجسادكن اميرا جديد الليالي بلا متع مرهقات الكلمات بلا احرف تبتلنهن بما تشتهين لا عواطف في الليل ولا محضيات اليكن ياتين بالشمع مشتعلا وتبقين في الغرف الباردات سكارى تنمن كما تهجع المسكرات من الخوف عند الشبابيك تهوي بكن الرزايا في مكان بعيد • ياحريم السلطان رايت قيامكن وركوعكن واستمالتكن العبيد رايتكن حين تقفن فرادى تنتظرن عيون الامير نساء بلا اجنحة او ثياب يمتلكن من الليل اوهامهن وحسب بلا ثمن قد تبعن حين تخالفن مولاتكن وكي ترتضيكن خانعات لها تحتويكن اذرع للامير وتغفين تحت الفراش الاثير هانئات وصاخبات لياليكن نمن بين الظلام وبين ضياء الشموع لتبقين عاريات الثياب باحلامكن هوى الهذيان وبوح الدموع • ياحريم السلطان كن معي ورددن يحيا البلاط ويحيا السلاطين ووعاظ ذاك الامير ولا عاش من مات بغضا فكل الذي كان افضل مما يكون هنيئا لسلطان ذاك البلاط بذاك الفراش الوثير